مرحباً بكم في الموقع الأدبي للشاعر حسن الصلهبي
Watch الشاعر حسن الصلهبي .. شاعر حد الشفاف ..فنان بسمو الجمال ، وباتساع الخيال الخلاق تمتد آفاقه.. للكلمة قيمة بقدر وجدانية القصيدة ..إنسانية الأدب ..كونية الفن.. ينز الانفعال قصيدة .. لكن بقلم من التحدي الخالص ..للغة..للشعر.. للشعراء... ياسين الزكري
صفحة البداية

تماهيا ً مع ( نتوء ) حسن الصلهبي

إرسال إلى صديق طباعة PDF


 

تماهيا ً مع ( نتوء ) حسن الصلهبي

نزار اللبدي

 

حين أردت أن أحتفي بقصيدة ( نتوء ) للشاعر

الفذ حسن الصلهبي ، لم أتمالك قلمي حين راح

يكتب ، كنت أريد فقرة أشارك بها الشاعر الفذ

حسن الصلهبي فلم أستطع التوقف إلا بعد

أن اكتمل التماهي ،وقد نشرتها في متصفح

القصيدة مشاركة متواضعة مني في الثناء على

ابداع الصلهبي الرائع، إلا أنه تمنى عليّ أن

أنشر ما كتبته في موضوع مستقل ،ونزولاً عند

رغبته فها أنا أنشرها كما أراد ،،،،

أخي حسن

أرجو أن تتقبل امتزاجي بنصك الجميل !

 

~~~~~~~

سأدخل في لحظة الوقدِ

أمشي على رِسْلِ قلبي

إلى مذبح الحبِّ

أنثر فيه دمائي

وأعلن صدق ولائي

تبرّأتُ من صولة الطينِ

أحمل في قدس أقداس ذاتيَ

سرَّ انتمائي

لعشق الورودِ

ولون الغروبِ ،،،

فيا منشدَ الشعرِ

في

قبضة الجمرِ

قل للدروبِ

التقينا على شفة الكأسِ

نرشف من خمرة الحِـسِّ

نبذل في وهْجِــهِ النفسَ

نمتار من نخلة الروحِ

زاداً

فإن المسافاتِ فينا

بغير انتهاءْ ،

وقل للحكاياتِ

إن الليالي تطولُ

وتحلو

إذا ما تراءى بها السندبادُ

وأرخى شراع التمني

لريحٍ رُخاءْ

وقل للنجومِ

سنكتب منها ونمحو

إلى أن يضجَّ الفضاءْ

وقل للغيومِ

سنغفو عليها ونصحو

إلى أن يملَّ الشتاءْ

وقل للسكونِ

الذي عبَّـأ الروحَ

كيف الخلاص من الرملِ

في عالمٍ من خواء ْ ؟؟

****

تآكل حولي السياجُ

وكنتُ

تناسيتُ روحي بشرنقةِ الصمتِ

حين اقتربتِ .. نظرتِ ..

مددتِ يديكِ ..

وداعبتِ أقفالَ صوتي

تحرّك فيَّ المقيمُ على حافة الكونِ

كان السياجُ يودِّعُ

حين أطلّتْ فراشة روحي

تودع شرنقة الصمتِ

كنتِ ..

اعتليتِ صهيل دمائي َ

أرخيتِ صوب رُباكِ عناني

تـتـوّجْتِ سيدةَ القلبِ

حتى امتلأتُ لعينيكِ شوقاً

تمدّدْتِ في الوقتِ

حتى تعبـّـأتُ وجداً وعشقاً

فيا دهشة العمرِ ،

هذي انبهاراتُ عصفي

تغادرني باتجاه صِباكِ

تشقُّ فضاءَ رؤاكِ

وتعلن أشواقها العاصفةْ

وعمركِ يسفح أيامهُ

يعانق عصفي بصمتٍ

ويكتب أحلامه النازفةْ !!

فيا أنتِ

كم أشعلتْني الشراراتُ منكِ

ولكنّ خوفكِ يقتل شوقكِ

كم أفزعتكِ خطى العابرينْ !!

ويا أنتِ

كم بتُّ أحملُ همَّ انـثـيالِكِ

حين تجيئين عاصفةَ الوجدِ

كيف سألقاكِ

والأرض ملأى بكلِّ العيون ؟؟

ويا أنتِ

كم سوف نـبـقى على حافة الوجدِ

والكونُ يحبسُ أنفاسهُ

قبل أن يعترينا الجنون ْ ؟؟

~~~~

~~~

~~

~

دمت ملكاً للكلمة الشاعرة !!

 



Twitter! Facebook! Digg! StumbleUpon! Del.icio.us! Google! Live! Reddit! Technorati! MySpace! Yahoo!  
آخر تحديث ( الخميس, 30 أكتوبر 2008 01:19 )  
لافتة إعلانية