مرحباً بكم في الموقع الأدبي للشاعر حسن الصلهبي
Lock الشاعر حسن الصلهبي .. شاعر حد الشفاف ..فنان بسمو الجمال ، وباتساع الخيال الخلاق تمتد آفاقه.. للكلمة قيمة بقدر وجدانية القصيدة ..إنسانية الأدب ..كونية الفن.. ينز الانفعال قصيدة .. لكن بقلم من التحدي الخالص ..للغة..للشعر.. للشعراء... ياسين الزكري
صفحة البداية إضاءات استدرجت انفاس الفضاء لكي تسرح في حنايا ضلوع كل حرف

استدرجت انفاس الفضاء لكي تسرح في حنايا ضلوع كل حرف

إرسال إلى صديق طباعة PDF

استدرجت انفاس الفضاء لكي تسرح في حنايا ضلوع كل حرف
عن قصيدة ( غيمة البرتقال ) لـ حسن الصلهبي

nahidah



ناهدة مولوي *


البس الشاعر قصيدته نقابا من الغبار الملون ....
فاستدرجت انفاس الفضاء لكي تسرح في حنايا ضلوع كل حرف .. فاذا بروح العبارات تتضمخ بطيب رحيق برتقالها ،
وجاءت المحبة ...خالية عيونها من الرمد
بل ونزعت من داخلها الهواء " الاصفر"؟

امتشق سيد القصيدة سيف الكلمة وراح يمعن في افراغ وجده في صميم وجدان المتلقي ..


ولقد حاول مزج روحه بروحهم تجنبا ..لأي محاولة من الحرف لأن تلين شكيمته ..
فاذا بالشاعر وقد اصبح بالغ الشفافية ..مرهف الاحساس ، قد ابتعد يغيمته عن عالم الانسان المتهالك على الاوشال في مرمح الموج الازرق !!!!

 


تصد طبلة اذنك يا قاريء الصلهبي
عن شغاف القلب ..
...فتصبح المعرفة سراجا منيرا في قبضتك ..
حكمتها ليست خرساء.... ومعرفتها ليست عمياء
بل انك ايها القاريء تتلقى ما افرغه ابا الامجاد من جعبته .. شهدا بشكل افكار ..
ليرسم تاريخ كلمة ...
تألقت هنا بشكل قصيدة !!!!

ما يعنيني الآن هو " شحوب " القصيدة البارز بقوة ومرده الى طغيان الالوان المواجة ،
ورائحة البرتقال على سياق النبض والحركة ،
فتجاوز الخيال الواقع .. بحيث ان هذا الشحوب .كان مصدر قوة للقصيدة وللحروف على السواء ، اذ انه امتزج ببريق من الفن يستطيع ان ينسيك ما يمكن ان يرش الصلهبي من تكلف في الكلمة ليعوض عن قلة الحركة بنواتيء
عالية المستوى من الجمال اللوني وسلطانه .
والامثلة على ذلك كثيرة في النص اذ ان لون البرتقال تتخلله رائحة الليمون مع كل حرف رشرشه الصلهبي ّّّّ!!!!!
الا توافقون معي؟؟


قصيدة تدهشك ... دهشة مخضبة بالمغناطيسية المتوهجة،
فتجذبك بصدق " شرس" جوانبه منيرة حد الذكاء المتمرد والحضور " المخيف "..
لذا فان شخصية الكلمة جاءت ذات سطوة جذابة
يمكن لقلائل ان يسطروها ..
والصلهبي قمتهم !!

سبحت الكلمة معك يا صلهبي في فضاء البلاغة الرحب ، فخلعت نسيح المداد عن جسدها
وتلفحت بأوراق من الفل " الجازاني " مع مزيج من شذى البرتقال اليافاوي الذي متصته غيمة البرتقال تلك في ترحالها.. وجعلت تنهل من مآقي المزن ما استطاعت ا...
فمع كل قطرة ندى امطرتها الغيمة ..
بتنا نستطيع احصاء نبضات بوحك يا صلهبي ..نبضةنبضة ...
وخطوة خطوة ؟؟؟؟
لأجل عيني الحبيبة غزا الشاعر العاشق الحب منتصرا ، ليهدي ملهمته من مرافيء عينيه سحبا ..
ترتحل ....
بدون اشرعة ..وبدون وجهة !ّ!ّ


ترشقنا يا صلهبي دوما بكلمات وعبارات ...تتدفق امامنا تدفقا يحاكي انسياب قطرات مرتعشة ، من ينبوع وليد ...
لا نملك الا ان نضمها .. ونلثم وجنتيها المعفرتين برائحة اللون البرتقالي من سواحل يافا ولبنان ...


لله درك يا حسن .. فلقد اسنطعت يأناملك ان تقطف ضوء القمر اللجيني ، وتحوله الى لون محموم .. من شدة الوجد..
...


دع بيارق الكلمة ترفرف مع السحاب دوما يا حسن ، فلن يلبسها ما يليق بسموها وتشامخها .. الا انت

سلم مدادك .. وبوركت حروفك
ودمت سيدا للقصيدة ، ابدا .................




* ناقدة لبنانية



Twitter! Facebook! Digg! StumbleUpon! Del.icio.us! Google! Live! Reddit! Technorati! MySpace! Yahoo!  
آخر تحديث ( الثلاثاء, 23 فبراير 2010 01:13 )  
لافتة إعلانية