مقاربة .. كما أرى .. لـ .. ( حيناً من الحب )

نزار عوني اللبدي*
محاولة للبدء :
تقول الحكاية : إن تموز كان يرعى غنماً تحت الشجرة العظيمة ( إريد ) التي تغطي الأرض كلها بظلها، وبينما هو يرعاها شغفت بحبه عشتار واختارته زوجاً لها ، ولكن خنزيراً برياً قتل تموز ، فهوى إلى الجحيم . فتحزن عشتار وتعتزم الذهاب للجحيم لتعيد الحياة إلى تموز، وذلك بغسل جروحه في مياه إحدى العيون الشافية. لكنها تُـحبس هناك ، فيتوقف كل شيء على الأرض، وعندها يصدر الأمر بإطلاق سراح عشتار، فترفض الخروج دون حبيبها تموز، فيجاب طلبها، وتعود عشتار للأرض، وتعود الأرض إلى ما كانت عليه.
الشاعر حسن الصلهبي .. شاعر حد الشفاف ..فنان بسمو الجمال ، وباتساع الخيال الخلاق تمتد آفاقه.. للكلمة قيمة بقدر وجدانية القصيدة ..إنسانية الأدب ..كونية الفن.. ينز الانفعال قصيدة .. لكن بقلم من التحدي الخالص ..للغة..للشعر.. للشعراء... ياسين الزكري


“أجنحة” الصلهبي و“مرايا” يعقوب في أدبي المدينة


